الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم
Printed page ٤٣٥
الركعة الأخيرة من الفجر يقول: «اللَّهمَّ العن فلانًا وفلانًا» بعدما يقول: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» (١). فقد اتَّفقت الأحاديث أنَّه قَنَت بعد الركوع، وأنَّه قَنَت لعارضٍ، ثُمَّ تَرَكه.
ثم قال أنسٌ: «القنوت في المغرب والفجر». رواه البخاري (٢).
وقال البراء: «كان رسول الله ﷺ يقنت في صلاة الفجر والمغرب». رواه مسلمٌ (٣).
وقَنَت أبوهريرة في الركعة الأخيرة من الظهر، وعشاء (٤) الآخرة، وصلاة الصُّبح، بعدما يقول: «سمع الله لمن حمده» يدعو للمؤمنين، ويلعن الكُفَّار، وقال: «لأُقَرِّبَنَّ (٥) بكم صلاة رسول الله ﷺ». ذكره البخاري (٦). وقال أحمد (٧): «وصلاة العصر» مكان «صلاة العشاء».