Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٢/ ١٠١

زوج النبي ﷺ: هل كان النبي ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه أهله؟ فقالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى» .

قال الشافعي ﵀: (وتجوز الصلاة في ثوب الصبي، ما لم يعلم عليه نجاسة؛ لـ: (أن النبي ﷺ حمل أمامة ابنة أبي العاص، وهو يصلي، وعليها ثيابها) .

وتجوز الصلاة في الصوف، والشعر، والوبر، إذا كان طاهرًا، وهو قول كافة العلماء.

وقالت الشيعة والروافض: لا تصح الصلاة إلا على ما تخرجه الأرض.

دليلنا: ما روي: «أن النبي ﷺ كان يصلي على نمرة» .

و (النمرة) : هي الشملة المخططة من الصوف.

[فرع في الكلب المشدود بحبل]

] : وإن شد حبلاً في كلب، أو خنزير، وتركه تحت رجله وصلى. . صحت صلاته؛ لأنه ليس بحامل للنجاسة، ولا لما هو متصل بها.

وإن كان الحبل في يده، أو وسطه. . فذكر الشيخان: أبو حامد، وأبو إسحاق: إن كان الكلب صغيرًا. . لم تصح صلاته، وجهًا واحدًا؛ لأنه حامل لما هو متصل بالنجاسة. وإن كان الكلب كبيرًا. . ففيه وجهان: