Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ت الرسالة الثاني

ابن القيم

Printed page ٢/ ٣٩١

( «وَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَقَدْ خَلَّقَهُ أَهْلُهُ بِزَعْفَرَانٍ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ» ) . ( «وَهَجَرَ زينب بنت جحش شَهْرَيْنِ وَبَعْضَ الثَّالِثِ لَمَّا قَالَ لَهَا: أَعْطِي صفية ظَهْرًا لَمَّا اعْتَلَّ بَعِيرُهَا فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ؟» ) ذَكَرَهُمَا أبو داود.

[هَدْيِهِ ﷺ فِي الاسْتِئْذَانِ]

فَصْلٌ فِي هَدْيِهِ ﷺ فِي الِاسْتِئْذَانِ

وَصَحَّ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ( «الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ» ) .

وَصَحَّ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ( «إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ» )

وَصَحَّ عَنْهُ ﷺ، «أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَفْقَأَ عَيْنَ الَّذِي نَظَرَ إِلَيْهِ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَتِهِ،