النوازل في الرضاع
والأورام الغدية المفرزة للبرولاكتين في الغدة النخامية، والتغيرات الباثولوجية المصاحبة لبعض الحالات السريرية (١)، وقصور الغدد التناسلية، واضطرابات الدورة الشهرية، وحالات العقم، والأعراض التي تسبق الدورة الشهرية للنساء، وداء ضخامة الأطرف، والمرض الحميد في الثدي، واحتقان الثدي.
وتتمثل آثار هذه الموانع في الجملة فيما يأتي:
١ - تقليل المستويات المرتفعة لهرمون النمو في مرضى ضخامة الأطراف.
٢ - إيقاف نمو الأورام الغدية النخامية المفرزة للبرولاكتين، أو التقليل من حجمها.
٣ - إفراز الهرمون اللوتيني على نمط طبَعيّ (٢)؛ الأمر الذي يحسن من الأعراض الإكلينيكية في متلازمة التكيسات المتعددة بالمبيض.
٤ - تقليل حجم التكيسات والعقيدات وعددها في المريضات بمرض حميد في الثدي، ويخفف ألمها المصاحب لها.
٥ - تقليل إفراز البرولاكتين في المريضات اللاتي لديهن مستويات مرتفعة في الدم.
٦ - ارتفاع مستويات البلازما عند المرضى ذوي الوظيفة الكبدية الضعيفة؛ إذا لم يتم تعديل الجرعة.
وفي هذا السياق يقرر علماء الدواء والصيادلة حظر تعاطي هذ الدواء في الحالات الآتية:
١ - إذا كان المتعاطي يعاني من حساسية تجاه مكونات القرص.
٢ - ارتفاع ضغط الدم.
٣ - الخضوع للعلاج ذاته في فترة طويلة.
٤ - إذا كان المتعاطي يعاني من تفاعلات تليفية تؤثر على القلب.
٥ - وجود تاريخ مرضي لحدوث تليف رئوي أو حادث دماغي.
٦ - إذا كان يتعاطى المضادات الحيوية الماكروليدية (٣)، مثل: الإريثرومايسين.
٧ - إذا كان يعاني من مشاكل وراثية معينة؛ كتلك المتعلقة بعدم تحمل الجلاكتوز؛ كما لو كان إنزيم اللاكتيز ناقصًا، أو كان يعاني من سوء امتصاص الجلوكوز أو الجلاكتوز. (٤)
٨ - أعراض الاضطراب التنفسي الشديد، أو أعراض انقباضية وعائية، أو خثارية، أو الصداع المستمر، أو غيرها من علامات تسمم الجهاز العصبي.
٩ - الأعراض الإكلينيكية (٥) الحالية للأمراض التنفسية.
١٠ - الاضطرابات الناجمة عن ارتفاع البرولاكتين في الدم.
١١ - إذا رغبت المرأة في الإرضاع رضاعة طبَعية.
١٢ - الحمل.