Skip to content

الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري فائدة: في الصريح وأحكامه في التديين

الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٢٣١

تعالى، كذا أفتى به الغزالي، قال الرافعي: "وهذا يشير إلى أنه لا يقبل ظاهرًا"، وأفتى أيضًا أنه (١) إذا زاحمته امرأة في طريق فقال: تأخري يا حُرَّة وكانت أمته، فإنها لا تعتق، قال الرافعي:

"وهذا إن أراده في الظاهر فيمكن أن يفرق بأنه لا يدري من يخاطب (٢) ههنا، وعنده أنه يخاطب غير أمته، وهناك خاطب العبد باللفظ الصريح".

قال: "ولو قال لعبده: (يا آزادمرد)، ثم قال: أردت وصفه بالجود، لم يقبل وحكم بعتقه ظاهرًا، فإن كان اسمه آزادمرد، وقصد نداءه باسمه لم يعتق، فإن كان [ثم] (٣) قرينة تشعر بأنه قصد مدحه والثناء عليه قبل قوله ولم يعتق (٤)، كذا أطلق في "الوجيز" (٥) وفي "الوسيط" (٦): أنه على الخلاف فيما لو قال لامرأته وهو يحل وثاقها: أنت طالق، وقال: أردت طلاقها منه، ثم ذكر ما يتعلق بذلك، ثم قال في آخر كتاب العتق: "وفي فتاوى القاضي حسين: أنه إذا ادعى عبد على سيده [العتق عند الحاكم، فلما أتم يمينه، قال: قم يا حر -على وجه السخرية- حكم عليه بالحرية؛ لقوله ﷺ: "ثلاث جدهن جد وهزلهن جد" (٧)] (٨).