ولم يدع معارضة القرآن لها، فكيف يكون إنكاره على من ادعى أن سنته تخالف القرآن وتعارضه؟
فصل
الطريق الثاني: أن اليمين إنما شرعت في جانب المدعى عليه
فلا تشرع في جانب المدعي.
قالوا (١): ويدل على ذلك: قوله ﷺ: "البَيِّنَةُ على مَن ادَّعَى (٢)، وَاليَمِينُ عَلى مَنْ أَنْكَرَ" (٣) فجعل اليمين من جانب المنكر. وهذه الطريقة ضعيفة جدًّا من وجوه.
أحدها: أن أحاديث القضاء بالشاهدين (٤) واليمين أصح، وأصرح،