Printed page ١/ ٤١
وصادر عماله، فأخذ شطر أموالهم لما اكتسبوها بجاه العمل (١)، واختلط ما يختصون به بذلك، فجعل أموالهم بينهم وبين المسلمين شطرين.
وألزم الصحابة أن يُقلُّوا الحديث عن رسول الله ﷺ لما اشتغلوا به عن القرآن (٢)، سياسة منه، إلى غير ذلك من سياسته (٣) التي ساس بها الأمة ﵁.