لمصطلحهم (١)، وإنما هي عدل الله ورسوله، ظهر بهذه الأمارات والعلامات. فقد حبس رسول الله ﷺ في تهمة (٢)، وعاقب في تهمة (٣)، لما ظهرت أمارات الريبة على المتهم، فمن (٤) أطلق كل متهم وحلَّفه وخلى سبيله - مع علمه باشتهاره بالفساد في الأرض، وكثرة سرقاته، وقال: لا آخذه إلا بشاهدي عدل - فقوله مخالف للسياسة الشرعية.
وقد منع النبي ﷺ الغال (٥) من الغنيمة سهمه، وحرق متاعه هو وخلفاؤه من بعده (٦).