Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا فصل الموطن الثامن والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند العطاس

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥٠١

زياد بن الربيع".

قال أبو موسى المديني: "وروي عن نافع أيضًا، عن ابن عمر ﵄ خلاف ذلك".

٤٥٧ - ثم ساق من طريق عبد الله بن أحمد (١)، حدثنا عباد بن زياد الأسدي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن نافع، قال: "عطس رجل عند ابن عمر فحمد الله (٢) فقال له ابن عمرة لقد بخلت، هلا حيث حمدت الله تعالى صليت على النبي ﷺ؟ ".

فذهب إلى هذا جماعة، منهم أبو موسى المديني، وغيره".

ونازعهم في ذلك آخرون، وقالوا: لا تستحب الصلاة على النبي ﷺ عند العطاس، وإنما هو موضع حمد لله (٣) وحده، ولم يشرع النبي ﷺ عند العطاس إلا حمد الله تعالى. والصلاة على رسول الله ﷺ، وإن كانت من أفضل الأعمال، وأحبها إلى الله،