Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا فصل الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند كل كلام خير ذي بال

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥١٧

الصحابة (١)، وقال اسمه: "جندرة" من بني كنانة، له صحبة، سكن فلسطين، وقيل: كان يسكن تهامة. ولكن محمد بن نشر هذا هو المدني، قال فيه الأزدي (٢): "متروك الحديث مجهول".

قلت: وعلَّة الحديث أنه معروف من قول أبي جعفر الباقر، وهذا أشبه. والله أعلم.

فصل الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند كلِّ كلامِ خيرٍ (٣) ذي بال

فإنه يبتدئ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على رسول الله ﷺ، ثم يذكر كلامه بعد ذلك.

أما ابتداؤه بالحمد فلما في "مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى (٤)، و"سنن أبي داود" (٥): من حديث أبي هريرة رضي الله