Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا فصل الموطن الحادي والثلاثون من مواطن الصلاة عليه ﷺ في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥٠٥

حديث أبي صالح بن المهلب، عن أبي بكر بن عمران، حدثني محمد بن العباس بن الوليد، حدثني عمرو بن سعيد (١)، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني محمد بن عجلان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه الفقر، وضيق العيش أو المعاش، فقال له رسول الله ﷺ: "إذا دخلت منزلك فسلم إن كان فيه أحد، أو لم يكن فيه أحد، ثم سلم علي، واقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١]، مرة واحدة". ففعل الرجل، فأدر الله عليه الرزق حتى أفاض (٢) على جيرانه وقراباته.

فصل الموطن الحادي والثلاثون من مواطن الصَّلاة عليه ﷺ في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى

٤٦٣ - لحديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: "إن لله سيارة من الملائكة إذا مروا بحلق الذكر قال بعضهم لبعض: اقعدوا، فإذا دعا القوم أمنوا على دعائهم، فإذا صلوا على النبي ﷺ صلوا معهم، حتى يفرغوا، ثم يقول بعضهم لبعض: طوبى لهؤلاء يرجعون مغفورًا لهم" (٣).