Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل الفصل الخامس في ذكر إبراهيم خليل الرحمن ﷺ

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٠٨

وكان ﷺ يعوذ أولاد ابنته حسنًا وحسينًا ﵄ بتعويذ إبراهيم لإسماعيل وإسحاق صلى الله عليهم وسلم.

٢٨٩ - ففي "صحيح البخاري" (١): عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁، قال: كان النبي ﷺ يعوذ الحسن والحسين ويقول: "إنَّ أبَاكُمَا كانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيْل وإسْحَاق: أعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّة، مِنْ كُلِّ شَيْطَان وَهَامَّة، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّة".

وكان ﷺ أول من قرى الضيف، وأول من اختتن، وأول من رأى الشيب. فقال: ما هذا يا رب؟ قال: وقار. قال: رب زدني وقارًا (٢).