Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل الفصل الخامس في ذكر إبراهيم خليل الرحمن ﷺ

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٠٧

٢٨٦ - ففي "الصحيحين" (١): من حديث المختار بن فُلْفُل، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: جَاءَ رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا خَيْرَ البَرِيَّة، فقال رسول الله ﷺ: "ذَاْكَ إبْراهِيْم".

وسماه شيخه، كما تقدم.

٢٨٧ - وثبت في "صحيح البخاري" (٢) من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ، أنه قال: "إنَّكم مَحْشُورُون حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ثم قرأ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (١٠٤)﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، وأوَّل مَنْ يُكْسَى يومَ القيامةِ إبْرَاهِيْم".

٢٨٨ - وكان رسول الله ﷺ أشبه الخلق به، كما في "الصحيحين" (٣)، عنه قال: "رأيتُ إبراهيْمَ فإذا أقْرب النَّاس شَبَهًا به صَاحِبكم" يعني نَفْسَهُ ﷺ، وفي لفظ آخر: "فَانْظُروا إلى صاحِبِكم" (٤).