Skip to content

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين

Printed page ١/ ١٩٣

فإن قيل: لماذا أجاب عنه وعن غير؟

قلنا: لأنه بعث مبينا للخلق ما يحتاجون إليه، لا يجوز له تأخير البيان، عن وقت الحاجة، ولأنه لما علم جهلهم بأن ماء البحر يكون طهورًا مع ما قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورًا).

فعلم أن جهلهم عن حيوانات البحر، مع قوله تعالى: (حرمت عليكم الميتتة) يكون أكثر، فلهذا بين حكم ذلك، أو نقول: هذا بيان حكم البحر.

أيضًا، فإن النبي ﷺ، بين أن حيوانات البحر تكون حلالا، ولو ماتت في الماء، لا يفسد الماء بذلك.

فصل في [لحوم حيوانات البحر]

في لحوم حيوانات البحر.

الحيوان على ثلاثة أقسام:

ما لا يعيش في الماء إلا عيش المذبوح، فإذا وقع في الماء، فإنه يكون حرامًا، إلاالجرادة.

وما لا يعيش إلا في البحر، ولا يعيش في البر إلا عيش المذبوح.