Skip to content

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين

Printed page ١/ ١١٦

خلقه: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، وصلى الله على محمد كلما ذكره الذاكرون وسها عن ذكره الغافلون.

وحكي أن الشافعي ﵀ رآه واحد في المنام، فقال له: ما فعل الله بك؟

فقال: غفر لي.

فقيل: بماذا غفر الله لك؟

فقال: بالتحميد الذي صدرت به كتاب الرسالة والصلاة التي صليت على النبي ﷺ فيه.

ولعل الشافعي ﵀ أخذ هذا من داود النبي ﷺ وذلك ما روى أن الله تعالى أوحى إلى داود النبي ﵇ فقال له: يا داود اشكرني.

فقال: كيف أشكرك، وشكري لك يوجب علي شكرا آخر؟

فقال الله تعالى: الآن شكرتني حين أقررت بالعجز عن شكري.

وروى أن النبي ﷺ قال: يقول الله تعالى: حسبي من عبدي أن يعلم أن ما به من نعمة فمني، الحديث.

وقد نظم محمود الوراق، بيتين في هذا المعنى، فقال:

إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... على له في مثلها يجب الشكر

فكيف بلوغي الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الأيام وانفتل العمر؟

قال المزني: اختصرت.