Skip to content

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين

Printed page ١/ ٣٩٣

قالت عائشة: فشتمني ما شاء الله أن يشتمني، وضربني ما شاء الله أن يضربني، ونخسني بغمد سيفه [حتى] الموت لمكان رسول الله ﷺ، أي مخافة أن ينتبه، ثم خرج أبو بكر من عندنا، واستيقظ رسول الله ﷺ فأخذه ما كان يأخذه عند الوحي، فلما سري عنه دعا الناس، وتلا عليهم قوله: فلم تجدوا ... الآية.

فسر به سرورًا شديدًا، ثم جاءوا شاكرين إلى أبي بكر فقالوا: ما أعظم بركاتكم يا آل أبي بكر، ما نزل الله تعالى بكم نازلة إلا كان للمسلمين فيها راحة، وفسحة، ورخصة.

ومن جهة الخبر ما روى عن النبي ﷺ أنه قال: التراب طهور المؤمن ولو لم يجد الماء عشر حجج.

وفي حديث آخر: التراب كافيك وإن لم تجد الماء عشر حجج.

وقوله ﵇: جعلت لي الأرض مسجدًا وترابها لي طهورًا.