Skip to content

التعليقة للقاضي حسين باب الطهارة مسألة

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين

Printed page ١/ ٢٢١

إن قلنا: إن شعر سائر الخلق يكون طاهرًا، فشعر النبي ﷺ أولى، وإلا فوجهان:

والأصح أن ذلك يكون طاهرًا، لأن النبي ﷺ كان يقسم شعره بين أصحابه.

وأصحابنا ذكروا وجهين في بوله ودمه، هل هو طاهر أو نجس؟

فعلى وجهين.