Skip to content

التعليقة للقاضي حسين كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والجمع في السفر

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين

Printed page ٢/ ١١١٨

وقال أبو حنيفة ﵀: العاصي بسفره يثبت له ترخص المسافرين، كما في سفر الطاعة، والمباح.

لنا ما أشار إليه الشافعي ﵀، وهو: أن الرخص إنما تثبت للمسافر تخفيفا له في سفره، وإعانة له لما يلحقه من تحمل المشقة، والعاصي غير مستحق للمعونة، قال الله تعالى: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). فلو أطلقنا له الرخص أدى إلى معونة العاصي على ما يتعاطاه من المعصية، وهو خلال الشرع.

قوله: وإن صلى المسافر بمقيمين ومسافرين، فإنه يصلي والمسافرون ركعتين، ثم يسلهم بهم.

قال القاضي حسين: وهو كما قال: ويأمر المقيمين ليتموا أربعًا.

روى أن رسول الله ﷺ قصر بـ (منى)، فلما سلم قال: أتموا يا أهل (مكة)، فإنا قوم سفر، وإن شاء أمرهم قبل افتتاح الصلاة بالإتمام.