Skip to content

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام الفصل السادس في ذكر يوم عاشوراء

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

ابن المبرد

Printed page ٦١

الفصل السّادس في ذكر يوم عاشوراء

في "الصحيحين" عن ابن عباسٍ: أنه سُئل عن صيامِ عاشوراءَ، فقَالَ: ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ صامَ يوماً يتحرَّى (١) صومَه على الأيام، إلا هذا اليوم -يعني: يوم عاشوراء (٢) -.

يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة، وحرمتُه قديمة، وصومُه لفضله غَنيمة.

عن أبي هريرةَ، عن رسول الله ﷺ، قَالَ: "يَوْمُ عَاشُورَاءَ كَانَتْ تَصُومُهُ الأَنْبِيَاءُ، فَصُومُوهُ أَنْتُمْ" (٣).

وقد كانت أهلُ الكتاب تصومه، وكذلك قريشٌ في الجاهلية.

وفي "الصحيحين" عن ابن عباس، قَالَ: قدمَ رسولُ الله ﷺ[المدينة] فوجد اليهودَ صياماً يومَ عاشوراء، فقَالَ لهم رسولُ الله ﷺ: