Skip to content

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام الفصل الثامن عشر الفصل الثاني في الليل والنهار، وحقوقهما

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

ابن المبرد

Printed page ١٢٣

الفصل الثّاني في الليل والنهار، وحقوقهما

خَرَّجَ ابن أبي الدنيا، والطبرانيُّ، وغيرُهما من حديث

أبي هريرة ﵁، مرفوعاً: "اطْلُبُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ رتكُمْ؛ فَإِنَّ لله ﷿ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ" (١).

وفي رواية الطبراني، من حديث محمد بن مسلمةَ، مرفوعاً: "إِنَّ للهِ تَعَالَى نفحات في أيام الدهر، فَتَعَرَّضُوا لَهَا؛ فَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ نَفْحَةٌ، وَلا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبدَاً" (٢).

وفي "مسندِ الإمامِ أحمد"، عن عقبةَ بن عامرٍ، عن النبيِّ ﷺ: "لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ" (٣).