معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام
Printed page ١٠٠
الفصل الثّاني عشر في ذكر شهر شعبان
عبادَ الله! قد أقبل عليكم شهرٌ مباركُ الأيام، وهو سببٌ لمحو الذنوبِ والآثام، وفيه يتوفر جزيل الفضل والإنعام، ويكتب أسماء من يموت في هذا العام.
عن عائشة ﵂، قَالَت: ما كانَ رسولُ الله ﷺ يصوم من شهرٍ من السنة أكثرَ من شعبانَ (١).
وعن عائشة أيضاً، قَالَت: كان رسولُ الله ﷺ يصومُ شعبانَ كلَّه حَتَّى يصلَه برمضان (٢).
وعن رسول الله ﷺ، قَالَ: "تُقْطَعُ الآجَالُ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى شَعْبَانَ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَنْكِحُ، وَيُولَدُ لَهُ، وَقَدْ خَرَجَ اسْمُهُ في المَوْتَى" (٣).