Skip to content

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام الفصل [الأول] في ذكر الموت

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

ابن المبرد

Printed page ١٩٣

الشدة الرابعة: معاينة المَلَك، وهي حالة عظيمة.

الشدة الخامسة: ألمُ الموت، ومنها قوله ﷺ: "إِنَّ لِلمَوْتِ سَكَرَاتٍ" (١).

الشدة السادسة: نزولُه القبر، وسؤاله.

وفي الآخرة، وفيه أربعة شدائد:

الشدة الأولى: القيامُ من قبورهم، وما يقع بهم من العَرَقِ وشخوصِ الأبصار.

الشدة الثانية: الحساب.

الشدة الثالثة: المرور على الصراط.

الشدة الرابعة: الميزان.

المَوْتُ بحرٌ هائِلٌ مَوْجُهُ ... تَضِلُّ فيهِ حِيلَةُ السَّابِحِ

لا يَنْفَعُ الإنْسَانَ في قَبْرِهِ ... غيرُ (٢) التُّقَي وَالعَمَلِ الصَّالِحِ

كان سليمانُ التيميُّ إذا مات في الحي ميتٌ، لم ينم تلك الليلةَ.

وكان يحيى بن أبي كثيرٍ إذا شاهدَ جنازةً، لم يَتَعَشَّ تلك الليلةَ. (١)