Skip to content

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام مسألة

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

ابن المبرد

Printed page ١٧٨

فالجواب: أنه يعبر بهذا عن هذا.

قَالَ الخطابي: الشحّ أبلغُ، فهو بمنزلة الجنسِ، والبخلُ بمنزلة النوعِ، والبخلُ: في أفرادِ الأمور، والشحُّ عام.

وقَالَ بعضهم: البخلُ: أن يبخل بماله، والشحُّ: أن يبخل بماله ومعروفه (١).

* * *

مسألة

فإن قيل: ما البخلُ المذموم؟

فالجواب: إن قوماً حَدُّوه بمنع الواجب، وإنما أرادوا البخل الذي يقع عليه العقوبة، ومن أدى الواجب يسلف من العقوبة، والله كريم يحبُّ الكريم؛ جواد يحب الجواد.

روي عن النبي ﷺ: أنه كان أجودَ من الريحِ المرسَلَة (٢).

• • •