Skip to content

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام الحديث الخامس

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

السفاريني

Printed page ٢/ ١٧

بلفظ: "قلوبَهم وأجوافَهم" (١)، كما يأتي في كلام المصنف -رحمه الله تعالى-.

(كما شغلونا)؛ أي: منعونا. ولفظ البخاري: "حبسونا" (٢).

(عن) فعل صلاة (الصلاة الوسطى) تأنيث الأوسط.

والأوسط: الأَعْدَلُ من كل شيء، وليس المراد به التوسُّطَ بين شيئين؛ لأن فُعْلَى معناها التفضيل، ولا يُبنى للتفضيل إلا ما يقبل الزيادة والنقصَ، والوسطُ بمعنى الخيار والعدل يقبلُهما، بخلاف المتوسط، فلا يقبلهما، فلا يُبنى منه أفعلُ تفضيل (٣).

(حتى)، أي: استمر إشغالهم لنا عنها إلى أن (غابت الشمس).

(وفي لفظ لـ) لإمام (مسلم) من حديث عليٍّ ﵁: (شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاةِ العصر). وزاد في آخره: (ثم صلاها بين المغرب والعشاء).

وفي لفظٍ لهما، من حديث علي ﵁: قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب: "شغلونا عن الصلاةِ الوسطى، صلاةِ العصر، ملأ الله بيوتَهم وقبورَهم نارًا" (٤).

وفي لفظٍ: "كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى، حتى غابت الشمس" (٥).