كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
عنهما-، قال: رأيت رسولَ اللَّه ﷺ حين يقدم مكّةَ) المشرّفة (إذا استلمَ الرُّكنَ الأسودَ أوّلَ ما يطوفُ) ظرف مضاف إلى "ما" المصدرية.
(يَخُبُّ) -بفتح المثنّاة التحتيّة وضم الخاء المعجمة وتشديد الموّحدة-؛ من الخَبَبِ: ضربٌ من العدو، أي: يَرْمُلُ (١) (ثلاثةَ أشواطٍ).
ولفظ البخاري، ومسلم: ثلاثةَ أطوافٍ من السَّبْعِ (٢).
وفي لفظ لمسلم من حديث ابن عمر ﵄، قال: كان ﷺ إذا طافَ بالبيت الطّوافَ الأوّل، خَبَّ ثلاثًا، ومشى أربعًا (٣).
وفي "الصحيحين" من حديث ابن عمر أيضًا، واللفظ لمسلم: كان ﷺ إذا طافَ في الحجّ والعمرة أوّل ما يقدَمُ، فإنّه يسعى ثلاثةَ أطوافٍ بالبيت، ثمّ يمشي أربعًا، ثمّ يصلّي سجدتين، ثمّ يطوفُ بين الصَّفا والمروةِ (٤).
ولفظ البخاري: سعى النَّبي ﷺ ثلاثةَ أشواط، ومشى أربعةً في الحجّ والعمرةِ (٥).
وفي مسلم، وكذا البخاري من حديث ابن عمر أيضًا: رملَ رسولُ اللَّه ﷺ من الحَجَر إلى الحَجَر ثلاثًا، ومشى أربعًا (٦).