كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
Printed page ٤/ ٢٣٧
(فأغلقوا عليهم البابَ) من داخل؛ كما عند أبي عوانة (١).
وزاد النّسائي: أنّ فيهم الفضلَ بنَ العبّاس، (٢) فيكونون أربعة.
زاد يونس: فمكثَ نهارًا طويلًا.
وفي رواية فليح: "زمانًا"، (٣) بدلَ "نهارًا".
ولمسلمٍ: فمكث فيه مليًّا (٤).
وفي رواية له أيضًا: فمكثَ فيها ساعةً (٥).
قال ابن الجوزي في "مثير العزم السّاكن": قد صحّ عن النَّبي ﷺ أنّه دخل البيتَ، وصلَّى فيه. فيُستحبُّ للإنسانِ دخولُه حافيًا.
قال: وأوّلُ من خلعَ نعليه عندَ دخولِ الكعبةِ في الجاهلية: الوليدُ بنُ المغيرة، فخلعَ النّاس نِعالهم في الإسلام (٦).
قال ابن عمر ﵄: (فلمّا فتحوا) البابَ (كنتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ) -بفتح الواو واللَّام-؛ أي: دخل، (فلقِيتُ) -بكسر القاف- (بلالًا).
زاد في رواية مجاهد في "الصّحيح": عن ابن عمر: وأجد بلالًا قائمًا