Skip to content

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٢١٨

اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَا يُشْرَكُ بِهِ وَيُذْكَرُ فِيهَا الْإِيمَانُ بِجَمِيعِ كُتُبِهِ وَرُسُلِهِ كَانَ ذَلِكَ صَلَاحًا لَا فَسَادًا.

وَلِهَذَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ مَوَاضِعَ مَعَابِدِ الْكُفَّارِ كَمَا كَانَ لِثَقِيفٍ أَهْلِ الطَّائِفِ مَعْبَدٌ يَعْبُدُونَ فِيهِ اللَّاتَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِيهَا: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم: ١٩] فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُهْدَمَ ذَلِكَ الْمَعْبَدُ وَيُتَّخَذُ مَكَانَهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي يُعْبَدُ اللَّهُ وَحْدَهُ فِيهِ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ هِيَ