Skip to content

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية

ابن تيمية

Printed page ١/ ٣٦٠

وَالنَّبِيِّينَ مُشَارِكُونَ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ فِي خَلْقِ الْعَالَمِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦] .

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُمَا: تَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ يَقُولُونَ: اللَّهُ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥] .

فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، فَأَخْبَرَ تَعَالَى عَنِ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِرُّونَ بِأَنَّ خَالِقَ الْعَالَمِ وَاحِدٌ مَعَ اتِّخَاذِهِمْ آلِهَةً يَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِهِ سُبْحَانَهُ يَتَّخِذُونَهُمْ شُفَعَاءَ إِلَيْهِ وَيَتَقَرَّبُونَ بِهِمْ إِلَيْهِ.