Printed page ٢/ ٣٤٠
الذين تقدم ذكرهم (١).
ولهذا الناظم قرن الطائفتين وعطف المرجئة على الخوارج.
وقال الزهري: (٢) "ما ابتدع في الإسلام بدعة أضر على أصله من الإرجاء" (٣).
وقال الأوزاعي: (٤) "كان يحيى بن أبي كثير (٥)؛ وقتادة (٦) يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء" (٧).
وقال شريك (٨) القاضي: "المرجئة أخبث قوم حسبك بالرافضة خبثًا، ولكن المرجئة يكذبون على اللَّه" (٩).