وفي أوسط الطبراني عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "إني ادخرت شفاعتى لأهل الكبائر من أمتي" (١).
وفي الكبير عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: "أعملي ولا تتكلي فإن شفاعتى للهالكين من أمتي" (٢).
وأخرج الترمذي والحاكم والبيهقي عن جابر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". قال جابر ﵁: "من زادت حسناته على سيئاته فذاك الذي يدخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حسابًا يسيرًا ثم يدخل الجنة؛ وإنما شفاعة رسول اللَّه ﷺ لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره" (٣).