قال القرطبي والمعنى يقتضي تقديم الحوض على الصراط فإن الناس يخرجون من قبورهم عطاشًا فناسب تقديمه لحاجة الناس إليه (١).
قال ابن عباس ﵄ سئل رسول اللَّه ﷺ عن الوقوف بين يدي اللَّه تعالى هل فيه ماء؟ قال إي والذي نفسي بيده إن فيه لماء وإن أولياء اللَّه ليردون إلى حياض الأنبياء ﵈" (٢).
ورجح القاضي عياض أن الحوض بعد الصراط (٣).
وقال العلامة ابن حمدان في نهاية المبتدئين: "يشرب المؤمنون من (حرض النبي ﷺ) (٤) قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط" انتهى.