وهو أن يعطه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها، وكذلك إذا أعطاه ينتفع بوبرها وصوفها زمانًا ثم وردها (١).
قال الجلال السيوطي: "قد ورد في فضل معاوية ﵁ أحاديث قل ما ثبتت" (٢) ثم أورد منها ما تقدم.
وخرج ابن البناء (٣) أن النبي ﷺ قال: "معاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي وأجودها" (٤).
وتحقيق القول عند أهل الحق أن معاوية ﵁ لم يكن في أيام على خليفة وإنما كان من الملوك وغاية ما هناك أنه كان مجتهدًا فله أجر الاجتهاد دون الإصابة، وأما بعد موت علي ﵁ وبعد تسليم سيدنا الحسن ﵁ الأمر له فقد صحت خلافته لنزول سيدنا الحسن له عنها فهو خليفة حق عند أهل الحق، وزعم قوم عدم حقية (٥) خلافة معاوية مطلقًا محتجون (٦) بأن الحسن رضي اللَّه