وثبت معه يوم أحد، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه رسول اللَّه ﷺ يوم أحد من حلق المغفر بفيه فوقعت ثنيتاه كان طوالًا معروق الوجه أي قليل لحم الوجه خفيف اللحية، مات في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة ودفن بغوربيسان، وقبره يزار ويتبرك به (١) وصلى عليه معاذ بن جبل وهو ابن ثمان وخمسين سنة، روي له عن رسول اللَّه ﷺ خمسة عشر حديثًا لم يخرج له البخاري في صحيحه شيئًا.
ولا أخرج له مسلم إلا في حديث العنبر من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبد اللَّه ﵃ وهو قوله: يعني قول أبي عبيدة ﵁: "نحن رسل رسول اللَّه ﷺ وهو معنى تام فسموه حديثًا (٢).