وجزم الكوفيون ومنهم سفيان الثوري بتفضيل علي على عثمان (١).
وقيل بالوقف عن التفاضل بينهما وهو رواية عن مالك، فقد حكى أبو بكر المازري (٢) من المالكية عن المدونة أن مالكًا ﵁ سئل أي الناس أفضل بعد نبيهم فقال: أبو بكر ثم عمر ﵄، ثم قال: أو في ذلك شك.
فقيل له: وعلي وعثمان ﵄؟ فقال: ما أدركت أحدًا ممن اقتدى به يفضل أحدهما على الآخر (٣). انتهى.
وفي قول الإمام مالك: "أو في ذلك شك" يؤيد ما صححناه في "شرح الدرة" (٤) كغيرنا أن تفضيل أبي بكر وعمر ﵄ على بقية الأمة قطعي,