Printed page ١/ ٢٠٦
وقال ابن عباس أيضًا إن أبغض الأمور إلى اللَّه البدع (١).
وفي حديث: "ما من أمة تحدث في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة" (٢).
(فالتمسك بالسنة أحب إليَّ من أن أحدث بدعة) (٣).
وقال ابن عمر ﵄: كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة (٤).
والكلام والنصوص في ذلك كثير من أن تحصى في مثل هذا المختصر.