العيزار بن هارون ﵉، قبره بقرية العازرية (١) بظاهر (٢) القدس الشريف من جهة الشرق بالقرب من طور زيتا (٣) على طريق المار إلى سيدنا موسى الكليم، ﵇، وهو ظاهر في مشهد بالقرية يقصد للزيارة، ويقال: أن العيزار بن هارون، إنما هو بقرية عورتا (٤) من أعمال نابلس وقيل: إنه عازر الذي أحياه المسيح بن مريم، والله أعلم.
وأما شمويل (٥)، ﵇، فتقدم ذكره عند ذكر سيدنا داود ﵇، وقبره بقرية ظاهر القدس من جهة الشمال على الطريق السالك إلى رملة فلسطين على رأس جبل هناك، وهو مشهور واسم القرية عند اليهود رامة (٦).
ولو شرعنا بذكر (٧) الأنبياء ممن كان ببيت المقدس وحوله من بني إسرائيل وغيرهم لطال الفصل، فإن بعضهم لم يعرف له مكان معين، وبعضهم مختلف (٨) فيه وإنما ذكرت من اشتهر وصار له موضع يقصد بالثوابت (٩)، فإنه لم يثبت قبر نبي من الأنبياء سوى قبر محمد، ﷺ، بداخل الحجرة الشريفة، وإبراهيم الخليل، ﵇، بداخل السور السليماني، وما عداهما فهو بالظن لا بالقطع، وقد (١٠) روي عن كعب الأحبار أنه قال ببيت المقدس من قبور الأنبياء الف قبر، قال صاحب مثير