Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٢/ ١٢٧

«اللهمَّ هذا إقبالُ ليلك، وإدبارُ نهارك، وأصواتُ دعاتك، فاغفِرْ لي». رواه أبو داود (١).

وينبغي أن يقدِّم أمام الدعاء لنفسه الصلاةَ على رسول الله ﷺ، بل ينبغي أن يقرُن ذلك بإجابة المؤذن، وإن لم يدعُ لنفسه، كما تقدَّم في حديث عبد الله بن عمرو. ولما روى جابر بن عبد الله ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهمَّ ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آتِ محمَّدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته= حلَّت له شفاعتي يوم القيامة». رواه الجماعة (٢) إلا مسلمًا. زاد بعضُ أصحابنا: واسْقِنا بكأسه من حوضه مشربًا هنيئًا سائغًا رويًّا، غيرَ خزايا ولا ناكثين، برحمتك (٣) ..

فصل السنَّة أن يقيم من أذَّن

، لما روى زياد بن [ص ١٠] الحارث الصُّدائي قال: كنت مع النبي ﷺ، فأمرني، فأذَّنتُ، فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله ﷺ: