بالتحريم جُلِدوا (١)، وإن [٢١٩/أ] أصرَّوا على الاستحلال قُتِلوا (٢). قالوا (٣): وكذلك من تأوَّل تأويلًا يخالف به جماهيرَ (٤) المسلمين.
وكذلك لو أقرَّ أنَّ (٥) الله أوجبها، وصدَّق الرسولَ في الرسالة، وامتنع من قبول هذا الإيجاب (٦)، وأبى أن يلتزمه وينقاد لله ورسوله (٧) كإبليس، فإنه (٨) لم ينكِر الإيجاب، وإنما استكبر عن القبول= فإنه يكفُر بذلك، ويقال له «كافر»، ولا يقال له: «مكذِّب».
مسألة (٩): (ولا يحِلُّ تأخيرُها عن وقت وجوبها (١٠) إلا لناوٍ جمعَها، أو مشتغلٍ (١١) بشرطها).