الحبال (١) أرخى لها قليلًا حتى تَصعَد (٢)، حتى أتى المزدلفة». رواه مسلم (٣).
وعن ابن عباس أنه دفع مع النبي ﷺ فسمع وراءه زجرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبل فأشار بسوطه إليهم: «أيها الناس، عليكم بالسكينة (٤)، فإن البرَّ ليس بالإيضاع». رواه البخاري (٥).
وعن ابن عباس أن رسول الله ﷺ أفاض من عرفة وأسامة رِدْفُه، قال أسامة: فما زال يسير على هَيْنَتِه (٦) حتى أتى جمعًا. رواه مسلم (٧).
وعن عروة بن الزبير أنه قال: سئل أسامة (٨) وأنا جالس: كيف كان يسير رسول الله ﷺ في حجة الوداع حين أفاض من عرفات؟ قال: يسير العَنَقَ، فإذا وجد فَجْوةً نَصَّ. متفق عليه (٩).