Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم سرد للأحاديث المروية في أمر النبي ﷺ المسلمين بالمتعة في حجة الوداع

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٤/ ٣٠١

الحج (١) إلى يوم القيامة». رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي (٢).

وعن مجاهد عن ابن عباس قال: أهلّ النبي ﷺ بالحج، فلما قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، ولم يقصّر ولم يحلّ من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف وأن يسعى ويقصّر، أو يَحْلِق، ثم يحلّ. رواه أبو داود (٣)، وفيه يزيد بن أبي زياد.

وعن [مجاهد عن] (٤) ابن عباس ﵄ قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ حُجّاجًا فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: «لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلوا، لكن دخلتِ العمرةُ في الحج إلى يوم القيامة». ثم أنشَبَ أصابعه بعضَها في بعض، فحلَّ الناس إلا من كان معه هديٌ (٥)، وقدم عليٌّ ﵁ من اليمن، فقال له رسول الله ﷺ: «بمَ أهللتَ؟» قال: أهللتُ بما أهللتَ به، قال: «فهل معك هدي؟» قال: لا، قال: «فأقمْ كما أنت ولك ثلثُ هَدْيِي»، قال: وكان مع رسول الله ﷺ مائة بدنةٍ. رواه أحمد (٦).