قال مجاهد: الخشوع: غضُّ البصر وخفض الجناح. كان الرجل من العلماء (١) من أصحاب محمد إذا قام إلى الصلاة هاب الرحمنَ أن يشُدَّ بصره إلى شيء, أو يحدِّث نفسَه بشيء من شأن الدنيا. رواه ابن جرير وغيره (٢).
وروى (٣) الإمام أحمد وسعيد وغيرهما عن محمد بن سيرين أنَّ رسول الله ﷺ[ص ٢٥٨] كان يقلِّب بصره في السماء, فنزلت: ﴿الَّذِينَ (¬٤) هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢] فطأطأ رأسه. قال ابن سيرين: فكانوا يستحبُّون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلَّاه (٥).