تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل
قوله: (كَجَماعَةٍ) أي: وكذلك (١) يكره قراءة (٢) الجماعة وقاله في العتبية ونصه (٣): وكره مالك اجتماع القراء يقرءون في سورة واحدة، وقال: لَمْ يكن لجماعة (٤) من عمل الناس وأراها (٥) بدعة (٦).
قوله: (وَجُلُوسٌ لَهَا لَا (٧) لِتَعْلِيمٍ) يعني: ويكره الجلوس لسماع (٨) السجدة لا لقصد التعليم، هكذا قال في المدونة (٩).
قوله: (وَأُقِيمَ القَارِئُ، في مَسْجِدٍ يَوْمَ خمَيسٍ أَوْ غَيْرَهُ) هكذا قال في المدونة (١٠).
قوله: (وَفي كُرْهِ قِرَاءَةِ الجماعَةِ عَلَى الْوَاحِدِ رِوَايَتَانِ) يريد أنه اختلف في كره (١١) قراءة الجماعة دفعة واحدة على شيخ واحد، فقيل: يكره؛ لأن بعضهم يخلط على بعض، وقد قال عليه الصلاة السلام: "لَا يَجْهَرُ بَعْضُكُم عَلَى بَعْضٍ فِي القُرآنِ (١٢) " (١٣)، وقيل: بالجواز؛ لأن كلّ واحد يقرأ لنفسه فلا تخليط (١٤)، وقد كانت (١٥) الصحابة والسلف