فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٧/ ٢٨٩
﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
(٢٥)﴾
.
[٢٥] ثم بين تحويله فقال: ﴿أَنَّا﴾ قرأ الكوفيون: (أَنَّا) بفتح الهمزة على نية تكرير الخافض، مجازه: فلينظر إلى أَنَّا، وافقهم رويس عن يعقوب وصلًا، وقرأ الباقون: بكسر الهمزة على الاستئناف، وافقهم رويس في الابتداء (١).
﴿صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا﴾ من السماء؛ يعني: المطر.
* * *
﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
(٢٦)﴾
.
[٢٦] ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ بالنبات.
* * *
﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
(٢٧)﴾
.
[٢٧] ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾ كالحنطة والشعير مما يتغذى به.
* * *
﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا
(٢٨)﴾
.
[٢٨] ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ وهو القَتُّ الرطبُ؛ وسمي به؛ لأنه يُقضب مرة بعد مرة؛ أي: يقطع، واختلف في تفسير القت، فقيل: هو حب الغاسول، وهو