Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢١]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٧٤

وابن كثير، ويعقوب: بتشديد الزاي، والباقون: بتخفيفها (١)، ومعناهما التطهُّرُ من النقائص، والتلبُّسُ بالفضائل.

* * *

﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى

(١٩)﴾

.

[١٩] ثم أمر موسى بأن يفسر له التزكي الذي دعاه إليه بقوله: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ﴾ أي: أدلك على معرفته بالبرهان.

﴿فَتَخْشَى﴾ الله تعالى، والعلم تابع للهدى، والخشية تابعة للعلم ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨].

* * *

﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى

(٢٠)﴾

.

[٢٠] ﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ قلبَ العصا حيةً، واليد بيضاءَ (٢)، ووُحِّدَتا؛ لأنهما في حكم آية واحدة.

* * *

﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى

(٢١)﴾

.

[٢١] ﴿فَكَذَّبَ﴾ أنها (٣) من الله ﴿وَعَصَى﴾ ربَّه بعد ظهور الآية.

* * *