Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٠٣

والمراد: الأوثان، وقيل: الضم للصنم، والكسر للنجاسة ﴿فَاهْجُرْ﴾ لا تقربها.

...

﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ

(٦)﴾

.

[٦] ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ لا تُعط مالكَ مصانعةً لتُعطى أكثر منه، و (تَسْتكْثِرُ) رفع لأنه مستقبل في معنى الحال؛ أي: لا تعط مستكثرًا، قال الضحاك: وهذا خاص بالنبي ﷺ، ومباح لأمته، لكن لا أجر لهم فيه (١).

...

﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ

(٧)﴾

.

[٧] ﴿وَلِرَبِّكَ﴾ أي: لأمره ﴿فَاصْبِرْ﴾ على الطاعة.

...

﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ

(٨)﴾

.

[٨] ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ نفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ﵇، يعني: النفخة الثانية.

...

﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ

(٩)﴾

.

[٩] ﴿فَذَلِكَ﴾ أي: وقت النقرة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يعني: يوم القيامة.

﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ شديد.