Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٥٦٢

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

(١١)﴾

.

[١١] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ﴾ مجلس النبي ﷺ. قرأ عاصم: (الْمَجَالِسِ) بألف على الجمع؛ لأن لكل جالس مجلسًا، معناه: ليفسح كل رجل في مجلسه، وقرأ الباقون: بغير ألف على التوحيد إرادة الجنس (١).

﴿فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ في الجنة.

﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا﴾ ارتفعوا وانهضوا حتى توسِّعوا لإخوانكم ﴿فَانْشُزُوا﴾ قرأ الكسائي، وهشام، ورويس: (قِيلَ) بإشمام الضم حيث وقع، والباقون: بإخلاص الكسر (٢)، وقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وعاصم، (انْشُزُوا) (فَانْشُزُوا) بضم الشين في الحرفين؛ بخلاف عن أبي بكر راوي عاصم، وقرأ الباقون: بالكسر فيهما (٣).

﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ بإيمانهم وطاعتهم النبيَّ ﷺ.