Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٤]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٩٠

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ

(٣١)﴾

.

[٣١] ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبت ﴿الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ﴾ أي: مكانًا غير ﴿بَعِيدٍ﴾.

* * *

﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ

(٣٢)﴾

.

[٣٢] فإذا شاهدوها وما فيها، يقال لهم: ﴿هَذَا﴾ المشاهَد.

﴿مَا تُوعَدُونَ﴾ من الجزاء. قرأ ابن كثير: (يُوعَدُونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب (١) ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ بدل من ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ أي: رجّاع عن الذنوب ﴿حَفِيظٍ﴾ حافظ لأمر الله تعالى، ولذنوبه حتى يستغفر منها.

* * *

﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ

(٣٣)﴾

.

[٣٣] ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ محل (مَنْ) رفع بالابتداء والخبر؛ أي: خاف الرحمن وأطاعه، ولم يره.

﴿وَجَاءَ﴾ يوم القيامة ﴿بِقَلْبٍ﴾ سليم (٢) ﴿مُنِيبٍ﴾ مقبل على الطاعة.

* * *

﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ

(٣٤)﴾

.

[٣٤] وخبر الابتداء ﴿ادْخُلُوهَا﴾ أي: فيقال لهم: ادخلوا الجنة