Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٦٧]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٣٩٢

واستهزاءً، فنزل: ﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي: أي شيء يعلمك أمر الساعة؟ ثم أومأ إلى قربها فقال: ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ﴾ شيئًا ﴿قَرِيبًا﴾ وانتصابه على الظرف، وفيه تهديد لهم.

* * *

﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا

(٦٤)﴾

.

[٦٤] ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ﴾ أي: عذب ﴿الْكَافِرِينَ﴾ المكيين بالقتل ببدر.

﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾ نارًا في الاخرة.

* * *

﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا

(٦٥)﴾

.

[٦٥] ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا﴾ يحفظهم.

﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ يدفع عنهم.

* * *

﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا

(٦٦)﴾

.

[٦٦] ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ ظهرًا لبطن حين يُسحبون عليها ﴿يَقُولُونَ﴾ المعنى: اذكر يوم يقول التابع والمتبوع: ﴿يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ في الدنيا.

* * *

﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا

(٦٧)﴾

.

[٦٧] ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا﴾ أي: مقدمينا في الكفر.