Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٦٠]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٣٩٠

﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا

(٥٨)﴾

.

[٥٨] ونزل في عائشة وصفوان ﵄: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ بغير ذنب.

﴿فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ ظاهرًا.

* * *

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

(٥٩)﴾

.

[٥٩] كان زي الحرائر والإماء واحدًا، فربما تعرض ببعض الحرائر، فنزل نهيًا للحرائر عن التشبه بالإماء: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ﴾ يُرْخين.

﴿عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ جمع جلباب، وهي الملاءة تشتمل ما المرأة فوق الدرع والخمار (١) ﴿ذَلِكَ﴾ الفعل ﴿أَدْنَى﴾ أقربُ إلى.

﴿أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ بأن يتعرض لهن ذو ريبة.

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ لما سلف مع التوبة ﴿رَحِيمًا﴾ بعباده.

* * *

﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا

(٦٠)﴾

.

[٦٠] ونزل فيمن كان يظهر خلاف ما يضمر، وفيمن كان يرعب قلوب