Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢٧]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٣٥٧

﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ أي: أعانوهم؛ يعني: الأحزاب ﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ حصونهم، وكل ما يُمتنع به أو فيه صيصية. قرأ يعقوب: (صَيَاصِيهُمْ) بضم الهاء، وابن كثير، وأبو جعفر: يضمان الميم، ويصلانها بواو في اللفظ حالة الوصل، واختلف عن قالون (١).

﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ﴾ يعني: بني قريظة ﴿الرُّعْبَ﴾ قرأ ابن عامر، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب: (الرُّعُبَ) بضم العين، والباقون: بإسكانها (٢).

﴿فَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ منهم، وهم الرجال.

﴿وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ منهم، وهم النساء والذراري.

* * *

﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا

(٢٧)﴾

.

[٢٧] ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ هي كل أرض تفتح إلى يوم القيامة. قرأ أبو جعفر: (تَطَوْها) بإسكان الواو بغير همز، والباقون: بالهمز (٣).

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾.